محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

36

الاشتقاق

وسمّوا سليمة ، وهو أبو بطن من عبد القيس . والسّلامى : عصب ظاهر الكفّ والقدم . قال الراجز « 1 » : لا يشتكين ألما ما أنقين « 2 » * ما دام مخّ في سلامي أو عين السّلامى : عظام صغار حولها عصب ، وهو آخر ما يبقى من الدوابّ . والسّلامى والعين : آخر ما يبقى فيهما الطّرق « 3 » من الإنسان والدابّة . قالت القرشية : إن القبور تنكح الأيامى * والصّبية الأصاغر اليتامى والمرء لا تنقى له سلامي أي لا يبقى فيه مخّ . والنّقى : المخّ . وسمت العرب سلميّا ، وهو أحد رجال بنى حنيفة في الجاهلية . قال الشاعر : فأتيت سلميّا فعذت بقبره * وأخو الزمانة عائذ بالأمنع وسلمى أبو زهير بن أبي سلمى الشاعر ، لا أعرف في العرب سلمى غيره . وسلمان : أطم بالطائف . وسلمان : موضع بنجد . قال الشّاعر : ومات على سلمان سلمى بن جندل * وذلك ميت لو علمت عظيم والأسيلم : عرق في ظاهر الكف . وسمّى اللّديغ سليما تفاؤلا بالسلامة ، وليس له فعل يتصرّف . والأسلوم : بطن من حمير . ( بنت عمرو ) وقد مر ذكره . ( ابن زيد ) وقد مرّ ذكره ( ابن لبيد ) واشتقاق لبيد من قولهم : لبد بالمكان ، أي أقام به ، يلبد لبودا ، وألبد يلبد

--> ( 1 ) هو أبو ميمون النضر بن سلمة ، كما في اللسان ( نقا ) ( 2 ) في اللسان : « لا يشتكين عملا » . وقبله وهو في صفة أفراس : بنات وطاء على خد الليل ( 3 ) الطرق ، بالكسر : الشحم ، والقوة ، والسمن .